الكاتبة العراقية إنتصار الأسدي : ملفوفة ذكريات نصوص أدبية تشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2023 من اصدارات التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق
انها "ملفوفة ذكريات"
تجولت في فكري حول هذا الأمر و فكرت بكتابة شيء مميز و غير عن ما يكتب عادةً، لأن هذا التغيير هو ما أرغب في تحقيقه من خلال كتاباتي ، في الواقع خلال حياتي كلها وتفاعلاتي مع الآخرين. تدفق عندي موروث الكتابة حتى بدأت بكتاباتي الشعرية الفعالة حوالي من عشر سنين، الهمتني الكتابة من خلال الصور الرسومية التي تومض أمامي، مثل "الصور" القديمة الصامتة ، و الذكريات الثابتة في الذاكرة. ومن خلال مسابقات المجموعات التي كنت اشارك فيها وكنت انال الفوز من خلال ايحائي لتلك الصور.
حتى اصبحت في السنوات الأخيرة في استجواب مع نفسي. بعد كل حرف اكتبه، فأصبحت احاول ان انمي الفكر و انشطه في كثرة المطالعة حتى اصبحت أعرف عن اصول الكتابة بشكل أكثر مما كنت عليه في السابق. كان عليَّ أن اتحدى أفكاري ومعتقداتي في كل الطرق التي اسلكها في الكتابة كي اصل لمبتغاي وذلك من خلال رؤية الحياة والناس من خلال منظوري الفكري.
وبالطبع كانت القراءة بالنسبة لي هي الأكثر إثارة للمشاعر والأكثر تحدي مابداخلي.
و لهذا كنت ارى سعادتي في كل ما تفعله الكتابة بالنسبة لي. فالحياة البشرية معي كانت تدور حول النمو و المضي قدمًا نحو التغيير للأفضل دائمًا.
"ملفوفة ذكريات " هي مجموعة مقاطع التي كانت ترضي غروري و تسحرني حينما تتغلغل في اعماق نفسي و روحي أكثر من أي شيء ، وربما أفضل توضيح لأفكاري المتجددة هي حول كتابة السرد في الشعر ، وأعتقد انني كتبت عن ذلك - بشكل مرئي و غير مرئي -أي في ذهني و من خيالي و أنني قلت حينها إنني لا أعرف ما الذي يدور حولي. لكنني على يقين بأن "ملفوفة ذكريات" تدور حول عناق روحي مرئي من عمق ذاتي.
مما جعلني أدرك أن الفكرة نفسها شعرية نوعًا ما. فالفكر يدور حول حب الإيقاع والكلمات وخلق شيء شاعري بطبيعة الحال. وهذا ما يمكنني القول عن كتابة الشعر و قصصي. على الرغم من أنني عرفت منذ فترة طويلة أن أسلوبي في الكتابة هو السرد و هو النثر الشعري، و لأكثر من مره أؤكد بأنني قلت أن "القصص" التي ارويها و اكتبها لا تختلف عن القصيدة.
لذلك مع قصصي القصيرة. بالطبع لديَّ شيء من التاريخ. لكنها قصائد رقيقة ، أو ربما ليست بنفس الشيء. أنا لا أستخدم الكلمات فقط لإنشاء قصة. انا أقوم بإنشاء قصة هي في حد ذاتها نوع من القصيدة. أعتقد أن هذه النقطة تتضح بشكل أفضل من خلال قصص عميقة ممكن تنظر لها و تحقق من مجموعتي القصص القصيرة والتي جمعتها ب" ملفوفة ذكريات".
ممكن اكتب الشعر بطريقة رائعة للتعبير عن نفسي و ذاتي. وهنا استخدمت المشاعر لتوصيلها بالكلمات حينما يصعب وصفها بشكل سلس و قريب من فكري. و أيضًا استخدمت الشعر كشكل من اشكال النشاط الذهني لطالما كان الشعراء في طليعة الحركات الاجتماعية والسياسية ، يستخدمون عملهم لزيادة الوعي والدعوة للتغيير.
و ممكن أن يكون الشعر أداة قوية للتعليم والتعلم. وممكن أن يساعدني على تطوير التفكير النقدي واستكشاف وجهات نظر مختلفة حول العالم. وأخيرًا بالنسبة لي، يمكن للشعر ببساطة أن يكون ممتعًا للقراءة والكتابة. و مبتكرة للتفاعل مع اللغة. لكل هذه الأسباب ، يعد الشعر جزءًا مهمًا من ثقافتي وعالمي.
مع تحيات
الأديبة العراقية من بغداد و المغتربة في المملكة السويدية من عشرين عام، هاوية و ملهمة للقراءة و لكتابة الشعر و القصص القصيرة.
انتصار الأسدي
